
محمد عبد القدوس:- طلبى الدائم للحرية هو سبب إعتقالى
- محمد عبد القدوس وجه يظهر عليه السماحة وطيبة القلب والتواضع ، هو عضو مجلس نقابة الصحفيين لعدة دورات ورئيس لجنة الحريات، والده الروائي إحسان عبد القدوس وحموه العلامة محمد الغزالى، وهو من أعضاء جماعة الأخوان المسلمين، سجن عدة مرات وكان والده مقربا من السادات رغم اعتقال ابنه ، يعتبر الوريث الشرعي لورثة احسان عبدالقدوس الروائية واتخذ موقفا ايجابيا منها رغم اختلافه مع والده الا في رواية في بيتنا رجل التي تؤيد الثورة المصرية ويؤكد ان والده قد نحى منحا اسلاميا في اخر ايامه، عضو فاعل في نقابة الصحفيين ومقرر لجنة الحريات فيها وعضو فى حركة كفاية.
- درس فى كلية الحقوق عام 1974م ، وبدأعمله بالصحافة فى جريدة أخبار اليوم منذ عام 1973م حتى عام 1976م ومنذ هذا العام حتى عام 1984م عمل صحفى بجريدة الأحرارومنذ عام 1976م حتى عام 1986م أشتغل بجريدة الدعوة ، وتعينر محمد عبد القدوس من مؤسسى جريدة الوفد عام 1984م وجريدة الشعب عام 1986م ، ومنذ عام 2003م وحتى الأن وهو رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين.
- يرى محمد عبد القدوس أن السبب فى إغلاق جريدة الشعب هو الحكم الإستبدادى القائم في مصر وهو الذي أدى إلى إغلاق 12 صحيفة منهم " أفاق عربية" و"الدستور" التي تم إيقافها قبل جريدة الدستورالحالية و" الشعب" ، وكان السبب الرئيسي هو إنتهاز وزارة الثقافة لبعض مظاهرات الأزهر فقامت بإغلاق هذه الصحف.
- فى إنتخابات نقابة الصحفيين الأخيرة أطلق مكرم محمد أحمد عليه لقب "عبيط القرية" وكان رد فعل محمد عبد القدوس على هذا الكلام أن مكرم محمد أحمد قدم إعتذار له بعد ذلك ، فمكرم محمد أحمد زميل وأستاذ لجميع الصحفيين ،وحتى إذا لم يقدم لى إعتذار فإنني أسامح أي شخص ولا ألوم أحد على ما قاله عنى ، فأنا واثق من نفسي.
- أصبح لقب محمد عبد القدوس داخل نقابة الصحفيين هو "رجل الميكروفون" ، فعنوان النقابة الآن " واحد شايل ميكروفون عبد الخالق ثروت" وعن هذا الموضوع قال أنا رئيس لجنة الحريات داخل النقابة ، ولا يمكن أن تكون لجنة الحريات بدون ميكروفون نوصل عن طريقه صوتنا للمسؤلين ، وأنا سعيد جدا بهذا اللقب ، فهو لقب يشرفنى .
وعن قضايا حبس الصحفيين يقول أن السبب هو أن الدولة محكومة بقانون الطوارئ ، فإذا كان هناك تزوير في إنتخابات النقابة فمن أين تأتي الحرية ،وكيف توجد صحافة حرة، فيجب أن يتواجد حرية أكثر من ذلك وأن تعطي الدولة فرصة للصحافة أن لتعبرعن رأيها بكامل حريتها ، بإعتبارى المسئول عن لجنة الحريات داخل النقابة ، فإن دورها فى هذه القضايا يتمثل فى نقطتين أولهما "الدفاع عن الصحفيين" بمختلف إتجاهتهم وثانيهما "التعبيرعن مصر" ، فالنقطة الأولى سهل أن تقال ولكن المهم فعلها ، فعندما يتم القبض على أي صحفي يجب أن يصدر بيان عنها وتنظيم مظاهرة للمطالبة بالإفراج عنه، لأن الحرية ملك لجميع الصحفيين وليس فئة دون الأخرى ويتم هذا حتى إذا كنت أختلف مع من تم القبض عليهم مثل "أحمد عبد المعطى حجازي" فإنني كنت مختلف معه بوجه عام ولكن عندما تم تغريمه 20 ألف جنيه وقفت بجانبه ، وهذا الأمر ليس سهل عندما تكون غير متفق كل إنسان لابد أن يعيش حرا والحرية جزء من الاسلام ،فإنني أقوم بعمل موقع على الانترنت أسمه "أنا حر" وهو يهدف إلى توجيه كل إنسان لكيفية الحصول على حريته وفعل ما يريده بدون خوف ويعرف أن الله معه.
- تم إعتقال محمد عبد القدوس أكثر من مرة بسبب إعتصاماته داخل نقابة الصحفيين وطلبه الدائم للحرية.
- يوجد على موقع جوجل 17.900 معلومة عن محمد عبد القدوس.
- محمد عبد القدوس وجه يظهر عليه السماحة وطيبة القلب والتواضع ، هو عضو مجلس نقابة الصحفيين لعدة دورات ورئيس لجنة الحريات، والده الروائي إحسان عبد القدوس وحموه العلامة محمد الغزالى، وهو من أعضاء جماعة الأخوان المسلمين، سجن عدة مرات وكان والده مقربا من السادات رغم اعتقال ابنه ، يعتبر الوريث الشرعي لورثة احسان عبدالقدوس الروائية واتخذ موقفا ايجابيا منها رغم اختلافه مع والده الا في رواية في بيتنا رجل التي تؤيد الثورة المصرية ويؤكد ان والده قد نحى منحا اسلاميا في اخر ايامه، عضو فاعل في نقابة الصحفيين ومقرر لجنة الحريات فيها وعضو فى حركة كفاية.
- درس فى كلية الحقوق عام 1974م ، وبدأعمله بالصحافة فى جريدة أخبار اليوم منذ عام 1973م حتى عام 1976م ومنذ هذا العام حتى عام 1984م عمل صحفى بجريدة الأحرارومنذ عام 1976م حتى عام 1986م أشتغل بجريدة الدعوة ، وتعينر محمد عبد القدوس من مؤسسى جريدة الوفد عام 1984م وجريدة الشعب عام 1986م ، ومنذ عام 2003م وحتى الأن وهو رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين.
- يرى محمد عبد القدوس أن السبب فى إغلاق جريدة الشعب هو الحكم الإستبدادى القائم في مصر وهو الذي أدى إلى إغلاق 12 صحيفة منهم " أفاق عربية" و"الدستور" التي تم إيقافها قبل جريدة الدستورالحالية و" الشعب" ، وكان السبب الرئيسي هو إنتهاز وزارة الثقافة لبعض مظاهرات الأزهر فقامت بإغلاق هذه الصحف.
- فى إنتخابات نقابة الصحفيين الأخيرة أطلق مكرم محمد أحمد عليه لقب "عبيط القرية" وكان رد فعل محمد عبد القدوس على هذا الكلام أن مكرم محمد أحمد قدم إعتذار له بعد ذلك ، فمكرم محمد أحمد زميل وأستاذ لجميع الصحفيين ،وحتى إذا لم يقدم لى إعتذار فإنني أسامح أي شخص ولا ألوم أحد على ما قاله عنى ، فأنا واثق من نفسي.
- أصبح لقب محمد عبد القدوس داخل نقابة الصحفيين هو "رجل الميكروفون" ، فعنوان النقابة الآن " واحد شايل ميكروفون عبد الخالق ثروت" وعن هذا الموضوع قال أنا رئيس لجنة الحريات داخل النقابة ، ولا يمكن أن تكون لجنة الحريات بدون ميكروفون نوصل عن طريقه صوتنا للمسؤلين ، وأنا سعيد جدا بهذا اللقب ، فهو لقب يشرفنى .
وعن قضايا حبس الصحفيين يقول أن السبب هو أن الدولة محكومة بقانون الطوارئ ، فإذا كان هناك تزوير في إنتخابات النقابة فمن أين تأتي الحرية ،وكيف توجد صحافة حرة، فيجب أن يتواجد حرية أكثر من ذلك وأن تعطي الدولة فرصة للصحافة أن لتعبرعن رأيها بكامل حريتها ، بإعتبارى المسئول عن لجنة الحريات داخل النقابة ، فإن دورها فى هذه القضايا يتمثل فى نقطتين أولهما "الدفاع عن الصحفيين" بمختلف إتجاهتهم وثانيهما "التعبيرعن مصر" ، فالنقطة الأولى سهل أن تقال ولكن المهم فعلها ، فعندما يتم القبض على أي صحفي يجب أن يصدر بيان عنها وتنظيم مظاهرة للمطالبة بالإفراج عنه، لأن الحرية ملك لجميع الصحفيين وليس فئة دون الأخرى ويتم هذا حتى إذا كنت أختلف مع من تم القبض عليهم مثل "أحمد عبد المعطى حجازي" فإنني كنت مختلف معه بوجه عام ولكن عندما تم تغريمه 20 ألف جنيه وقفت بجانبه ، وهذا الأمر ليس سهل عندما تكون غير متفق كل إنسان لابد أن يعيش حرا والحرية جزء من الاسلام ،فإنني أقوم بعمل موقع على الانترنت أسمه "أنا حر" وهو يهدف إلى توجيه كل إنسان لكيفية الحصول على حريته وفعل ما يريده بدون خوف ويعرف أن الله معه.
- تم إعتقال محمد عبد القدوس أكثر من مرة بسبب إعتصاماته داخل نقابة الصحفيين وطلبه الدائم للحرية.
- يوجد على موقع جوجل 17.900 معلومة عن محمد عبد القدوس.

.jpg)
No comments:
Post a Comment